توقيف ضابط إسرائيلي بعد فيديو إطلاق النار على فلسطيني
القدس (CNN)-- أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أنه أوقف مؤقتاً أحد ضباطه عن العمل، بسبب "الفشل الأخلاقي في القيادة"، بعدما ظهر أحد جنوده على شريط فيديو، وهو يطلق رصاصاً مطاطياً من بندقيته، من مسافة قريبة، على قدم شاب فلسطيني كان معصوب العينين.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن المقدم أومري بومبورغ، سيأخذ إجازة إلزامية لمدة عشرة أيام، بانتظار أن تحدد القيادة العسكرية خطوتها اللاحقة على صعيد التحقيق الذي يشمل أيضاً الجندي الذي يظهره الشريط وهو يطلق النار.
ووفقاً لما أوردته البيانات العسكرية الإسرائيلية، فإن بومبورغ قال خلال جلسة التحقيق، التي عقدت له حول الحادث، إنه لم يقصد الطلب من الجندي إطلاق النار، بل أمره بأن "يقوم بتصرف رادع."
غير أن آمر المنطقة الشمالية، العميد غادي أيزنكوت، أصر على أن الوصف الذي ينطبق على الفعل هو "حادث خطير مثّل فشلاً أخلاقياً في القيادة."
وكانت منظمة "بتسليم" الحقوقية الإسرائيلية قد نشرت في 21 يوليو/ تموز الجاري شريط فيديو أظهر قيام الجندي الإسرائيلي بإطلاق رصاصه المطاطي على الشاب الفلسطيني المعصوب العينين، خلال مشاركته في إحدى التظاهرات.
روابط ذات علاقة
وقال الجيش الإسرائيلي آنذاك إنه يحقق في الواقعة التي جرت في السابع من الشهر الحالي، التي خلفت الفلسطيني أشرف أبو رحمة، 27 عاماً، بإصابة في أصابع قدمه.
وتظهر مقاطع الفيديو جندي إسرائيلي يمسك بذراعي أبو رحمة فيما صوب آخر، وعلى مدى قريب، بندقيته تجاه أقدامه.
وأعلنت "بتسليم" أن أبو رحمة اعتقل خلال مشاركته في احتجاج ببلدة "نعلين" قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وأشارت المنظمة الحقوقية والجيش الإسرائيلي إن المواطن الفلسطيني أصيب في أصبع قدمه وعولج على يد طبيب عسكري قبيل الإفراج عنه.
وقالت "بتسليم" إن فتاة فلسطينية، 14 عاماً، صورت الواقعة من منزلها المجاور، وأنها قامت بنشر الفيديو في الإنترنت الأحد كما قامت بعرضه على الجيش الإسرائيلي.
وجاء في البيان العسكري للجيش الإسرائيلي إن أوامر صدرت للشرطة العسكرية بالتحقيق في الحادثة، وتابع "أنها واقعة خطيرة تخالف بشدة قوانين السلوك والسلامة للجيش الإسرائيلي."
إلا أن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، آفيتال ليبوفيتش، تحدث عن طرح الجيش الإسرائيلي لتساؤلات حول مصداقية الفيديو، الذي يتوقف مباشرة عقب سماع أصوات طلقات نارية، ويستأنف مجدداً بلقطة لأبو رحمة وهو ممدد على الأرض.










أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية