عراق حر وعراقي سعيد

مقالات سياسية - مقالات عامة -الطب البديل - التداوي بالاعشاب - كل المواضيع التي تفيد الانسان في حياته العامة اليومية وتهديه سواء السبيل

اقرا الحقيقة الناصعة للاسلام الحقيقي والدين الاسلامي الحنيف

هذه المقالة وردتني على بريدي من (غصن الزيتون )
الذي ورد فيها يااخ غصن الزيتون ويااخ محمد رياض ( لااريد استخدام كلمة استاذ )لانها كلمة نابية ؟! اعرفه وواثق منه الا ان العديد من الناس لايعرفون ذلك لانهم يهرولون خلف النصابين الذين يخدعونهم بفتاويهم التافهة التي تهدف الى تدمير العالم من حولنا ؟؟
ووالله اقول لكما وللمتصفحين ان ماجاء في مقالة محمد رياض ولو اريد تطبيقه حرفيا  اليوم وعلى واقعنا الحالي لحكم على النبي ( ص ) بالاعدام  او تم اغتياله على ايدي
1- بن لادن افندم
2- حزب الله ونصر من الله كما ادعى رئيس تحرير القدس العربية ؟!
3-علماء ايران الايات ( العياذ بالله )
4- حماس
واتهموه بانه شيوعي صرف وملحد ؟!
انا نقلت هذه المقالة لاستشهد على
ا-عظمة الدين الاسلامي وتناقض تعاليمه تناقضا جذريا مع دعاة الاسلام اليوم ( كلهم دون استثناء ) وفي كل مقالة انا استشهد بهذه العظمة وهذا السمو واذكر بها الاستاذ مدير موقع حراس العقيدة الذي دخل علي متهجما لانني كتبت عن سفالة سلمان رشدي واتهمني بانني اتهجم على المسلمين ؟!
الذي اريد ان اقوله هنا يااخي غصن الزيتون ويااخي محمد رياض ان دعاة الاسلام اليوم هم ليسوا مسلمين ولايمتون للاسلام باي صلة خاصة الذين ذكرتهم اعلاه شانهم شان القمص زكريا الاثول وهم كلهم والله العظيم اما صهاينة او ماسونين وهذا دابي في تشخيص هؤلاء اسلام او مسيحين او اي ناس يحاولون التعرض من باب الفتنة الى الدين الاسلامي او يدعون الدفاع عنه او الدين المسيحي كالصليبين او يتعرضون بالاساءة الى الدين المسيحي اي كان وكلهم مسيحين او اسلام اوباش من هم على هذا النمط ليسوا الا هراطقة لعنهم الله .
اريد من كل الناس قراءة ماجاء في مقالة الاخ محمد رياض والاتعاض بما جاء فيها . لعل الله يهدينا كلنا سواء السبيل وتتوقف عمليات ( الزومبين ) او احفاد الدراكولا وحتى لاينخدع بدعواهم بسطاء الناس ؟ ويعم السلام ارض الله وكما امر الله سبحانه وتعالى ونبيه العظيم محمد ( ص )
 
نوئيل عيسى
3/8/2007
                         ------------------------------------
بقلم: محمد رياض

   لا يخيف الغرب و كل طواغيت البشر شيء مثل الإسلام الثوري الصحيح, فالإسلام هو القوة الخارقة الوحيدة القادرة على توحيد العرب و تفعيلهم وإعادة إحياء إمبراطوريتهم من جديد و كل ما عداه من أيديولوجيات و افكار لا تساوي ثمن الورق الذي تكتب عليه و مقدر لها الفشل المحتوم لإنها ببساطة اجنبية مستوردة و غير قابلة للنمو في صحرائنا العربية.

و أنا لا اتحدث عن إسلام الدشاديش القصيرة و البراقع السميكة فلست إلا جاهلاًَ  بعلوم الاقمشة و التفصيل و كذلك لا أقصد بحديثي إسلام رضاعة الصغير و الكبير فانا لا أحب الحليب و كل منتجاته و لا أفهم كذلك ما يعنيه عمرو خالد بدعوات التعايش و السلام فقد علموني في كلية القانون أن التعايش مع المجرمين و القتلة حماقة بل جنون. و بسبب قلة أدبي و ضعف إيماني لا أقلد مرجعاًَ و لا شيخاًَ و لا عالماًَ و لا فقيهاًَ و لا أي ( معصوم). فكل هذه الأنواع المستحدثة من  الإسلامات و الألهة لا تروق لي. و قد صدق فعلاًَ من سمى هذه الأديان (بالأفيون).

و لكني أعرف إسلاماًَ اّخر جاء به محمداًَ عليه السلام راعي الغنم المدقع بالفقر والذي كان مثلي لا يفهم بالأقمشة و بأنواعها و لم يكن بأناقة عمرو خالد و أبهته طبعاًَ و لم تكن عنده حوزة و مجامع فقهية و مقرات و سيارات  و مواكب و أموال و غيرها من المترفات مما عند مولانا فلان وسماحة فلان و السيد فلان  و التي لو أطلعت عليها باريس هلتون لماتت حسداًَ و قهراًَ  لأنها ستعرف عندها كم هي فقيرة و مسكينة.

و لكن محمداًَ الفقير  خرج لقومه ليعلمهم" أن لا فضل لأحدهم على الاّخر إلا بالتقوى و أنهم  كلهم من اّدم و اّدم  خلق من تراب". نزل هذا الأمي من غار حراء ليقول لزعماء قريش و مترفيها "أن للفقراء حق في أموال الأغنياء" حق و ليس صدقة و كان يعلن بين الناس "أن ليس منا من بات و جاره جائع" "وان أعظم الجهاد كلمة حق في وجه سلطان جائر". و طبعاًَ لم يرق هذا الطرح لزعماء قريش و مترفيها و لكنه و جد قبولاًَ كبيراًَ بين العبيد و الفقراء و المحرومين منهم.

أعلم كذلك أن هؤلاء العبيد و الفقراء تحولوا و خلال مدة قصيرة جداًَ إلى فلاسفة يعلمون البشرية كيف يكون الحاكم مسؤلاًَ أمام رعيته و كيف يسري القانون على الكبير و الصغير و كيف يكون نظام التكافل الإجتماعي و كيف تصبح القوة ضماناًَ لحماية الحق.

أعلم أن هذه الروح و تلك التعاليم لم توحد العرب فحسب بل صنعت منهم مقاتلين يعشقون الموت و أطقت عنانهم ليسحقوا إمبراطوريتي الروم و الفرس و تستحضرني هنا قصة الصحابي غير المتحضر ابداًَ و الذي أصر ألا يدخل على كسرى في ديوانه إلا برفقة جمله حيث لم يتعود هذا البدوي أن يفارق جمله أبدا , وكان أن دخل مع الجمل ولم يخلع نعله فوق السجاد الأعجمي الفاخر و كسرى و الامراء تنظر بدهشة و هم الذين تعودوا ان يسجد لهم الناس إجلالاًَ و تعظيما, ثم يبادره كسرى بالسؤال لماذا جئتم لبلادنا و ماذا تريدون ان كنتم تريدون مالاًَ أعطيناكم و إن كنتم جوعى أطعمناكم, و هنا ينظر إليه الصحابي غير المتحضر بإحتقار و يقول له "جئنا لنخلص العباد من عبادة العباد" و يخرج, ليقول كسرى لمن حوله "هؤلاء قوم لا يغلبون". جملة الصحابي غير المتحضر تلخص رسالة الإسلام الثوري الحق لقوم يعقلون.

من بين هؤلاء غير المتحضرين خرج الخليفة عمر بن الخطاب و الذي علمه نبيه محمد أن التعليم و العلاج و نفقة كبار السن و الغير قادريين على العمل هي وظيفة من وظائف الدولة وواجب من واجباتها تجاه مواطنيها و أن مهمة جهاز المخابرات المركزي الرئيسية هي تفقد أحوال الرعية و معرفة المريض الذي يحتاج إلى علاج و الجائع المحتاج لما يسد جوعه و العاجز الذي يحتاج من يأخذ بيده لقضاء حاجته.

علم محمد هؤلاء الغير متحضرين ان ثروات البلاد القومية هي ملك عام و لا يجوز ان تكون ملكية خاصة لأحد( الناس شركاء في ثلاث :في الماء و الكلأ والنار) . كذلك فدين محمد هو الدين الاوحد في التاريخ الذي شرع القتال لدفع الظلم و إستعادة الحقوق (أذن للذين يقاتلون بإنهم ظلموا و ان الله على نصرهم لقدير).

علمهم محمد ان الفرقة حرام و النعرة القبلية حرام و الحدود و المعابر (ومنها معبر رفح) حرام و انهم (أمة واحدة) و لا يجوز أن يمر عليها أكثر من ثلاثة أيام بدون أن تتوحد على رئيس واحد تتبعه كل الامة اي أنها امة لا يجوز لها إلا أن تكون ذات سلطة مركزية واحدة.

بربكم لو جاء أحدهم في زماننا هذا بمثل هذه الأفكار أما كنا سنسميه تقدمي!.

و محمد هذا لم يكن عنصرياًَ و لا متعصباًَ ابداًَ فقد إنضم لدعوته الثوريون من كل ارجاء الأرض و أصبحوا من صحابته المقربين, صهيب الرومي وبلال الحبشي و سلمان الفارسي, و قد أقر بالحرية الدينية و العقائدية للجميع بإعتبارهم مواطنين متساويين في الحقوق و الواجبات (لاإكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) و معاهدة المواطنة في المدينة مع اليهود قبل أن يغدروا و العهدة العمرية في القدس خير دليل.

و طوال التاريخ  و مع أن الإلتزام بهذه التعاليم كان في صعود وهبوط ومع أن الأمة أبتليت بقياصرة و أكاسرة من جلدتنا أستعبدوا الناس إلا ان كل مؤرخ منصف يعلم علم اليقين أن روح الإسلام كانت دوماًَ  القوة الوحيدة التي إستطاعت أن توحد العرب كلما تفرقوا كما في تجارب نور الدين زنكي و صلاح الدين الأيوبي و يوسف بن تاشفين (دولة المرابطيين) في بلاد المغرب العربي و ان أية أرض أغتصبت من العرب لم ترجع و أن أي إنتصار رئيسي على أعداء الأمة لم يكن ليحدث  بغير روح الإسلام العبقرية و ما تصنعه في نفوس العرب. و اليرموك, القادسية, حطين, عين جالوت أمثلة. التاريخ المنصف يذكر مثلاًَ أن مصر كانت ستضيع حين غزاها لويس التاسع ملك فرنسا في الحملة الصليبية الثالثة و أن المماليك لم يكن عندهم جيش و لا ما يحزنون, حتى خرج الشيخ الأزهري العز بن عبد السلام ليخطب في الناس محفزاًَ إياهم على الجهاد و الأستشهاد حتى خرجت القاهرة ورائه عن بكرة ابيها إلى دمياط و ألحقت بالفرنسيين هزيمة فادحة و أسرت ملكهم لويس.

و في التاريخ الحديث نسبياَ ًكانت كل الثورات الكبرى إسلامية. عبد القادر الجزائري (الجزائر), عمر المختار(ليبيا), المهدي(السودان), عز الدين القسام(فلسطين)....و في ايامنا هذه و بعد إنحسار مؤقت في منتصف القرن المنصرم عادت الصورة لطبيعتها و التي كانت عليها منذ ألف و أربعمائة عام و رجع الإسلام ليكون العامل الحاسم و المسيطر و المحرك الأول في الشارع العربي. و من يظن غير ذلك فهو متوهم مسكين.

و لكن الغرب يفهم هذا جيداًَ و مؤسساتهم و مراكز دراساتهم تحذر من خطر عودة الإسلام الثوري ليوحد العرب من جديد

و لهذا فهم يعمدون إلى تفتيت الإسلام من الداخل و تشتيته إلى مذاهب و مدارس شتى و إثارة النعرات و الأحقاد بين أتباعه و كذلك يعمدون إلى توظيف إمعات و خون في مراكز دينية رسمية  حساسة ليقوم هؤلاء بوهب البركة و صكوك الغفران للحاكم و زمرته فيحللون الفرقة و يباركون الحدود و يفتون بالسلام و التعايش و يا ليتهم يكتفون بذلك بل و يعملون على تحويل الدين الإسلامي إلى مسخرة بين الامم أولم تلاحظوا أنه كلما حلت مصيبة بالأمة خرج أحد أعلام المؤسسة الدينية الرسمية بفتوى مثيرة للجدل تستند إلى حديث موضوع رواه مفجوع.

و الاّن هل عرفتم لماذا لا أطيق سماحتهم...لأنهم و ببساطة يقفون سداًَ بيننا نحن الجماهير و بين دين محمد.

و هل عرفتم لماذا يقض دين راعي الغنم مضاجع الظلمة و الطواغيت (المتحضرين)....لأنه و ببساطة حين يرجع سيذهبون....  

منقول ،،

 



أضف تعليقا