بعذ ان عجز اليسار العربي من تحقيق اهدافه الوردية على الساحة العربية بسبب اجهاضه من قبل الولاة الاسلاميين في الستينات تحت شعار ( قدوم الكفرة ) الشعار الملزم من قبل الاستعمارين لتاليب البسطاء من الناس ضد هذا اليسار واقصد الشيوعين الا انهم كانوا في المقدمة فاسقط بيد الولاة واسيادهم فاستخدموا اليسار المتطرف واركبوه عباراتهم وجاؤا به وسط سيول من الدم تحولت الى بحار ومحيطات مثلما حدث في العراق منذ عام1959- 1963 الى يومنا هذا وفي اليمن السعيد وفي ارتيريا وفي منغوصيا ( افغانستان ) ليوضعوا مثل احجار شطرنج نافقة لاحياة فيها تحركها اصابع تفوح منها رائحة نتنة وليس لهم مع سادتهم اية شراكة فعلية في الامر حتى بنبسبة ففتي ففتي عرب الخ وعليه تم احتواء عالمنا العربي في حضيرة حيوانات الفاب ويومنا هذا واحداثه خير شاهد على ذلك لان اليسار لم يقوى على الصمود وتغليب خيار الموت شرفا من التسكع على ابواب السلاطين وهرب اليسار الى اوربا واميريكا والدول الاسكندنافية الخ تاركا الساحة للفالحين المجتهدين في النصب والاحتيال ويومنا هذا ايضا خير ارث لتلك الاحداث لان الشيوعيين لم يترك لهم الخيار اما التبعية واما الموت الزؤام. بعض هؤلاء العرب اليساريون كانوا بالاصل متطرفين ينشدون الظهور والسلطة انشقوا وبتهور غير ملزم وانا اتهمهم انهم كانوا سبب انهزام اليسار الشيوعي في العراق امثال عزيز الحاج ان الهوية ليست الزاما وانما هي اختيار والانتماء ليس اكراها كالاكراه في الدين كالاسلام لذا من حق كل منا ان يصنع هويته وانتمائه حسب قناعاته ورؤياه وبدون اية ضغوط لكن ان يلزم الاخرين بان يصدقوا انه كان ياماكان في قديم الزمان فارس الفرسان علان وفحتان عزيز الحاج ذو هوية ...؟ وفي الاخر لايذكر انه كان يحمل هذه الهوية زورا وبهتانا ولو اطلعت على كونيته لانخدعت ان هذا الرجل لم يمزق هويته القديمة وصنع بدلا عنها هوية جديدة ذات اخاديد وبين كل اخدود واخدود يدعوك للايمان به انه هو ايام زمان صانع الاحلام والكل يعرف ان الرجل متطرف الى حد التطرف اكثر من التطرف الذي يتناوله اليوم ليتهم غيره به ومن خلال السطور يتهمهم كالطاغية بالرعاع ويسبل ... ويدعو الى الايمان بالاخرين الذين كان ايام زمان يقارعهم اليوم يصدرون الخير والخيرات باتجاه العالم السفلي يريدون انتشالهم من قاع الطريق ويتمشدق انهم يصدرون الحضارات ونظريات الاخاء والتسامح والمساوات وان كل الذين يقفون بطريقهم ماهم الا رعاع ؟
انا متاكد ان الوقت الذي قضاه هنا في ارض ( فنعان ) احد ابناء عمومة ( كنعان ) مثل تنابلة السلطان حسنت طعم لسانه وبدا مذواق الى درجة لم يعد امامه بعد اية فرصة للتغيير على اية حال هو كشخصية لااعتقد انه مرغوب به بهذه او تلك الدرجة في العمل النضالي الميداني لنزقه وعدم اسقراره عاطفيا لان الاشخاص المتطرفي هم على هذه الشاكلة وهم مؤذين ان لم يجدوا حلا لمعضلتهم السلطوية ؟
على اية حال انا ادعو استاذنا العزيز ان يحافظ من باب اولى على شئ من اللياقة ولايبتعد عن مواقع قدمه بهذه السهولة ولو الامر ليس غريبا عليه كنزق ولايفقد ماء وجهه من باب اولى مع الجماهير الرعاع وانا اقولها صريحة ان لم يعجبنا العجب كل الناس نختار طريق التعب بلا ارادتنا فعلى السادة الذين يرون انهم انفقوا شبابهم بما تيسر لهم من نضال و...؟ لايتبجحون بذلك لان هذه مهام وطنية لامنة لنا فيها على احد على العكس منة الجماهير علينا لها الاسبقية وعندما اقول علينا انا لااحشر نفسي بين المخضرمين انا والحمد لله اكره كل انواع التكتلات والتجمعات بما فيها الاتحادات والمقاهي وووالخ لانها ليست منزع خير بقدر ماهي مجلبة للشرور تحية لكل المناضلين الشرفاء الذين افنوا شبابهم و فقدوا الكثير من حياتهم ومن مستقبلهم في مسيرتهم النضالية من اجل الجماهير ولم يتلونون ولم يعبروا الى الجانب الاخر للتعويض عما فاتهم ان الجماهير لاتنسى ولايمكن ان تنسى الاخرين وسيرتهم تبقى شرفا يضئ في سماء العالم مدى الحياة ليس غير وانا لااعتب على احد بالذات وانما ذكرت عزيز الحاج من باب للتدليل على مايحدث في عالمنا من تغييرات تضر بمصالح الناس المسحوقة تحت العقب الحديدي دون رحمة لعل شرفاء الناس لايتخاذلون في ارذل العمر من اجل التفاتة تضر ولاتنفع اقولها صريحة ان اية شهادة تقديرية مثل سفراء سلام او نحو ذلك ماهي الا مثلما يقول المصلاوي ( انقعها واشرب ماءها ) لان الناس على يقين ان الذين يحصلون على مثل هذه التقديرات يعني .........؟وهل يستاهل ماتبقى من العمر ان ننغمس في ملذات تافهة مقابل ان نبيع نفوسنا وضمائرنا ان البشر يعملون كل جهدهم لما تبقى من العمر
ان يصلحوا ذات البين ليتركوا لهم بين الناس ذكر طيب حتى لاتلعنهم الناس على اقل تقدير بعد ذلك ؟
نوئيل عيسى
8/6/2007









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية