عراق حر وعراقي سعيد

مقالات سياسية - مقالات عامة -الطب البديل - التداوي بالاعشاب - كل المواضيع التي تفيد الانسان في حياته العامة اليومية وتهديه سواء السبيل

الزواج هو ارتباط صادق بين انثى وذكر ماله وماعليه . حقائق لاتنكر ؟


الزواج هو زواج وارتباط بين انثى وذكر وليس عمليه ايجاد محيط للاسقاطات السايكولوجية للتخلص من ظاهرة العفة وبدء لعبة المقارنة في ظرف تشوبه عرفيا نوع من القانونية والزواج اي كان هو عملية صادقة مخلصة بين ذكر وانثى لنفس السبب على ان يبنى على اسس قوية تدوم فيه العلاقة الى الابد اذا كان عرفيا او شرعيا .
والزواج الشرعي كلنا وبدون الضحك على الذقون تشوبه الكثير من الشائبات ومن سبعين بالمائة الى تسعين ونيف من المائة تكون الخيانة احد الاسس الرئيسية فيه ولاينجو اي زواج من الخيانة الزوجية ونحن كذكور نتفنن وبغرور لايجاد الذرائع النفسية التي تصب في قالب ان هذه الانثى التي اصبحت زوجة لنا مخلصة صادقة في حين الحال هو العكس وهذا ليس عاما القط وكما نحن نصبو الى التغيير وايجاد البدائل وممارسة الجنس الحرام كما نسميه شرعيا خارج بيت الزوجية المراة ايضا بشر مثلنا وليست اقل منا في اي شئ هي ايضا تصبو ومن خلال الحياة الزوجية الى ايجاد البدائل في حياتها الزوجية لمجرد التغيير والتذوق ان البقاء على نفس النمط من الممارسات الجنسية داخل عرين الزوجية يبعث على الملل لدى كل من الرجل والمراة اردنا ام ابينا في الزواجات التي تنشا عن الامزجة والاختيار بالاكراه مهما تفنن الرجل في التضيق على المراة فهو بعيد كل البعد عن تحقيق اي نوع من العلاقة الصادقة الامينة المخلصة بل العكس كلما شدد الخناق على المراة
 الزوجة تزداد لهفة وتجد في اية ممارسة متعة اكثر من المتعة التي تجدها في الاوضاع العادية الهادئة التقليدية وقد تنشا هذه الرغبة نتيجة اوضاع سيسيولوجية كان تراقب الاب والام اثناء ممارستهم المقارنة فينشا عندها احساس قوي من البرود اثناء الممارسة العادية ولاتصل الذروة الا في حالات الحرام الخوف من المجهول  والتاريخ والاحداث المتوالية فيه خير شاهد على ذلك وما قصة ادم وحواء الواردة في الاديان السماوية قصة اعتباطية انما نستشف منها هذه الحقيقة على مدار حياتنا اليومية . اذا الزواج ليس كما نبغيه او نريده كما مرسوم لنا . وانما هو( قناعةوالقناعة كنز لايفنى ) في كل مجالات حياتنا ومنها الزواج اي ممارسة العلاقة الجنسية .
لذا اعتقد ان اي زواج ومن اي نوع مسمى او غير مسمى يدخل ضمن الشرعية او لايدخل هو عملية مشروعة على ان يتم على اساس الصدق في العلاقة مدى الحياة ومثل هذا البنيان الزوجي او الارتباط او المعاشرة يكتسب شرعيته من خلال صدقه ونظافة طرفه من اي صلة خيانة على اية حال ان الخيانة التي يوصم بها العدد العديد من العلاقات الجنسية هي امور عادية جدا مالم تكون مثمرة . اي ان الخيانة التي تطلق على العلاقة الجنسية بين اي ذكر وانثى خارج مخدع الزوجية ليست براي الا خيانة عادية مالم يتم عن طريقها الحمل والانجاب والضحك على ذقن العلاقة الزوجية واكراه الزوج بدون ان يعرف على القيام باود ماحملته وولدته امراته له من غيره اي مانطلق عليه شرعيا ( السفاح ) اي الابن الغير شرعي في هذه الحالة تثبت الخيانة الزوجية على احسن ملامحها اما اذا لم تثمر العلاقة الجنسية خارج بيت الزوجية فهذه في اسوا الايمان ليست خيانة لان هذه العملية بما فيها وما يترتب عليها من خدع ومراوغة يقع الزوج والابن او الابنة غير الشرعيان ضحية لها طيلة حياتهم فالرجل يخدع ان هذا او هذه هي من نسله او صلبه والابنة الحرام والابن الحرام يخدع طيلة حياته بان هذا اباه . تكون هنا المراة مثلا حيا لفعل حواء في قصة الخليقة فنعيش طوال حياتنا خدعة في خدعة حتى المراة التي تتجرا على الحمل من العلاقة الزوجية خارج عش الزوجية هي مخدوعة وخادعة  في نفس الوقت وعالمنا الذي نعيش فيه يفرض علينا مثل هذه الحياة الزوجية المخادعة في حين في بلدان العالم المتمدن قلت هذه العادة الفاحشة واخذت تستوي واخذت المراة بعد تحررها من كثير من قيودها تصرح علانية ان فلان الفلاني بنت او ولد ليسا من هذا الزوج وانما من فلان الفلاني لياخذ الحق مجراه  (وكل انسان الزمناه طائره في عنقه  ) اي يبقى المجتمع في حال واضحة جلية المعالم دون خداع او مراوغة وهذه الحال لاتقع الا في مجتمعاتنا العربية الاسلامية المتزمته والتي تفرض علينا العيش في خدعة كبيرة مستمرة لاحل او فكاك منها طول عمرنا مادمنا قانعين بها ملتزمين باهدابها وخارج الشرق العربي مسلمين ومن كل الاديان متحررين من طامة الخوف  وهذا لايقتصر على فئة متدينة سماويا لا .
اذا اي زواج يعتمد على الصدق والامانة وتعشعش فيه الشرعية كما نريدها هو زواج ناجح اذا تكلل باي تسمية كانت اما غيره فلا. مهما  اسبغنا عليه من التسميات التي تعني افتراضا انها تتمتع بالشرعية الدينية وكلنا نعرف ان ضوابط الزواج الشرعي هو لتنظيم حياتنا وحياة اسرنا على احسن وجه الا ان الامر لايستوي عندنا نحن الركال وليس النساء قطعا فنحن حضراتنا ومن باب مركب النقص او من اي باب اخر نبحث عن المتعة خارج حياتنا الزوجية ؟ وطبعا لابد ان نوقع ضحية من النساء تحت الاغراء او التهديد او اي شكل من اشكال الاغراء لتنقاد الى رغباتنا وبالتالي عندما نعود الى اسرنا نحاسب امراتنا متناسين اننا للتو اوقعنا واحدة مثل زوجتنا للتنفيس عن رغبة جامحة فينا وان مثلنا رجال اخرين وبنفس الهمة سيوقعون نسوة اخريات لنفس العملية وقد تكون امراتنا واحدة من الضحايا واذا شعرنا بذلك ننقلب الى ذئاب مفترسة قد نقتل امراتنا وكاننا نحن اللذين خلقناها ونحن اللذين يجب ان نوئدها متناسين اننا نحن السبب الرئيس في كل خيانة تقع على وجه الارض نحاسب غيرنا ولانحاسب انفسنا وانا ارى كل رجل دنئ يقبض على زوجته تمارس الجنس مع غيره ان يقتل نفسه قبل ان يمسها بسوء نحلل لانفسنا مانحرمه على غيرنا ؟.
اما الزواجات الاخرى والتي لاتؤدي الى ثمرات او تودي معروفة اطرافه علنا وتتخذ من المتعة العابرة صيغة معاشرة هي ايضا مطلوبة في زمننا هذا لانها تضفي على نفسها كل الشرعية والقانونية التي تمهد او تسهل لمنا ممارستها دون التعرض للمحاسبة وبالتالي للقتل والانتقام مما يدفعنا الى ممارستها خلسة وهي بذلك ستحملنا امراض مستعصية ابتلى نصف مكونات عالمنا من الاناث والذكور بها وتحولت الى طامة كبرى على الحكومات والمجتمعات ومن يدير امور حياتنا اليومية اقتصاديا وماتجره علينا وعلى من يحيط بنا من ماس غير الماس الاقتصادية لذا سم الزواج الذي تريد والذي يشرع او يسمح لاي ذكر بالارتباط باي انثى والتمتع بالعلاقة الجنسية السوية والتي تسمح لنا من خلال حرية الممارسة ان نعالج امورنا بشكلها الصحيح وعلانية مما يبعدنا عن الوقوع فرائس للامراض والابتزاز والخ من المشاكل مع الاخرين كافراد او مجتمع او مع الدولة وهذه الحقائق مهما تنكرنا لها غرورا برجولتنا نوقع انفسنا تحت طائلة الكذب والخداع الى مالانهاية والى يوم القيامة علما اننا نرى اباحة علاقة اللواطة في الغرب هو اجراء صحي وصحيح وهذا ينجر على العلاقات السوية التي تخضع لعقوبات قانونية في الشرق الاوسط ونطلق عليها تباهيا حرام الحرام ان مثل هذه الاجراءات اي اباحة العلاقة الجنسية بين الذكور من جهة والنساء من جهة اي اللواطة والسحاق  تدر على المجتمع اي مجتمع فوائد عديدة اضافة الى ماتدره على الدولة لان منع هذه العلاقة غير مجدي قطعا ونحن عبر التاريخ لم يستطيع اي قانون الهي كان او وضعي ان يلجم ويحد من هذه العلاقة لذا التصريح بها سيتسبب في الحد من ملاحقة الاشخاص اللذين يمارسونها واعطائهم الفرصة للعمل ومعالجة امورهم الدنيوية مما يخلص المجتمع من مشاكل جمة والدولة ايضا ويوفر على الدولة اقتصادا كبيرا تهدره على الملاحقة والحجز وتقديم الطعام والمعالجة الصحية اضافة الى انها في حجزها لهذه الشريحة من الناس يؤدي الى حرمان الدولة والمجتمع من نشاطاتهم وانتاجاتهم وقد يكونون من البارزين في مجال علمي او ادبي او اي مجال يدر عملهم على الجميع عوائد جليلة والتضييق على هذه او غيرها من الممارسات قد يوقع في جر الاخرين الى ممارسات اكثر اذى كمعاقرة المخدرات وبدل من تضيع الدولة وقتها وجهدها على امور عجزت الدنيا عن منعها . تبذله في الحد من الاخطر منه وهو معاقرة المخدرات وما الامراض المزمنة الناشئة عن العلاقات الجنسية الا كان سببها المنع والملاحقة بحيث يضيق على ممارسيها معالجة انفسهم بشكل مبكر والايدز وهو مرض مستعصي واحد من اتعس ماخلفته قوانين المنع والثواب على مثل هذه العلاقات اضافة الى ان المجتمع يتخلص نهائي من عادة التحرش والاعتداء الجنسي السافر باشاعة علاقات زوجية مشروعة يتمتع الطرفات فيها ببغض الحرية وتكتسب نوع من الشرعية والمتعة في ايران جرت على دولها وناسها الكثير من الفضائل لانها تمارس تحت ظل القانون والشرعية اول هذه المردودات هو زيادة النسل وزيادة عدد الشيعة في العالم بشكل طردي اضافة الى ان هذا النوع من الزواج كان له مردودات عديدة طيبة لامجال لذكرها هنا

اذا اي نوع من الزواجات اذا ارتهنت بالصدق والاخلاص ترتهن حياتنا العامة والخاصة بالصدق والامانة ونحيا بعيدا عن ارهاصات ماحدده لنا اجدادنا من قيود هي في العمق والاساس مخزية وعار الا اننا قدسناها من باب خفي ومن خلال غرورنا نحن الرجال الذكور الاباة ونحن لانعرف اننا نعيش في خدعة كبيرة لاحدود لها وبمعيتها مشاكل جمة لاحصر لها نتيجة الزيجات التقليدية المقيته وعلى سبيل المثال في استنبول رايت ظاهرة حضارية جد مفيدة وهي مايطلق عليه عندهم بمنطقة التقسيم تم فيها احتواء بنات الهوى ومنظمة تنظيما جيدا من حيث الرقابة الصحية ورقابة الدولة الشرطة يرتاد المكان اهل المدينة والزوار وهي عملية امتصاص ارهاصات المراهقين والبالغين الجنسية وهذه الظاهرة المنظمة تشيع في مجتمع المدينة الكثير من الهدوء وتبعد سكانها عن الكثير من المشاكل وان اختلفت في اكتسابها الشرعية القانونية الا انني اجزم انها اكثر شرعية وقانونية من اية علاقة اخرى خارج عش الزوجية عموما الزواج بكل اشكاله مطلوب .؟.

نوئيل عيسى
15/5/2007




أضف تعليقا