كلما يقع حادث في المؤسسات الامنية وخاصة في المناطق الحساسة وفي المنطقة الخضراء بالتحديد في وزارات الشان الامني يلقى اللوم وبسرعة بديهية مفعمة بروح الحيلة الجلية التي لاتخفى على احد على ان هذا الحادث هو من فعل فلان الفلاني او من فعل جني يقبع تحت الارض وحتى لاتبقى الاسئلة تطرح نفسها كيف ؟ ولماذا ؟ فيجدون مبرر سخيف جدا لايغطي مساحة الجرم المرتكب ولايعلله ولاينفيه البته الا انه يسقط كيفما شاء القدر على سبب هو الاخر اتعس من الفعل والمصيبة الاكبر ان العراقيين يصدقون هذه التبريرات السخيفة التي لاتعتمد على قيد شعرة من الحقيقة . ويمر الحادث بسهوله لتتلوه حوادث اتعس واكثر اثرا من الاول واقوى فعلا في اراقة دماء العراقيين الابرياء وهكذا دواليك العراق بيد اناس اما هم اصحاب الفعل . كان يفتعلون هذه الاحداث لالقاء اللوم على من يريدون توريطه في..؟او انهم ( بهل ) عاجزين عن الوصول الى ضبط الامور لاعادتها الى نصابها وقطع دابر العمليات التي تودي بحياة العديد من العراقيين الابرياء ؟ في هذه الحالة هم مطالبين بالتخلي عن وظائفهم ومواقعهم للغير لعل في ذلك ثمة حل للاشكالات التي يعاني منها العراق بسبب ضعف حكوماته وعجزها او ...؟
مثلا حادث التفجير في البرلمان العراقي بكل بساطة القي اللوم على احد النواب واحد الجنابيين والظاهر ان الجنابيين اصبحوا (بعبع ) بعد حادث صابرين الجنابي الذي اعقبه حرب كونية من السباب والشتائم وذكر عورات والخ من المهاترات
كذلك الشان بحادث تسلل جاسوسة عربية الى قلب اهم مؤسسة عسكرية وامنية في البلد وبكل بساطة برر فرارها من الوزارة وكانها جني ابتلعته الارض او ارتدى طاقية الاخفاء او فص ملح وذاب في بالوعة الوزارة معللين ذلك ان المخبر عنها تلكا ساعة واحدة عن الاعلان عنها فعبرت بكل بساطة الحدود العراقية الى الدولة العربية المعنية وكان الحدود بين العراق وتلك الدولة كما هي كالحدود بين الكرخ والرصافة او بين فندق بغداد وفندق فلسطين -ميريديان ؟
التامل البسيط في كل الحوادث السابقة واللاحقة هذه الايام تدلنا عن عجز مفعم لاجهزة امن الدولة ليس في الجيش فقط وانما في الداخلية ايضا . لان دخول رجل الى البرلمان ومعه مفخخات عابرا افاق ملغومة بكل اساليب المراقبة الحديثة بشريا وتقنيا وهناك يرتدي هذه المفخخات ايضا ليفجر نفسه في اكبر مؤسسة في الدولة لهو امر يعدوا من مستحيل المستحيلات ان لم يكن الفعل كله حدث داخل هذه المؤسسة وبايد امينة اي منها واليها بحيث ان اي تصرف من الفاعلين لايثير الشك .
او ان تهرب جاسوسة حاملة معها وثائق سرية عن مكونات الجيش والشرطة ولوجيستياتهم عبر مسافة زمنية لاتقل عن ستة ساعات باسرع سيارة متجاوزة كل مراكز التفتيش وبدون ان يبلغ عنها وهي حالة طارءة بشكل قد يهدد مستقبل امن البلد الهم الا اذا كانت لجمالها الاخاذ على صلة بالسيد المالكي او جلال الطالباني او احد نواب الرئيسين وكان قد هياة لها طائرة حلقت بها خلال ساعات نحو البلد العربي الذي تعمل لصالحه حتى لو افترضنا انها استخدمت الطائرة اين اجهزة الاتصال للاعلان عن هربها؟ وكم يقتضي من الوقت لتكون كل الدوريات على اتم استعداد لملاحقتها ومتابعتها وسد الطرق بوجهها ؟ اين هي اجهزة الاتصالات المعنية بالاخبار عن الحوادث وهل هي عاجزة عن فعل ذلك ؟ والمسافة بين العاصمة والمطار يزيد على الساعة خاصة وان المنطقة ملغومة بقوات الاحتلال التي قد تعيق وصولها الى المطار وقتا اخر قد يزيد على الساعة ؟ اما الطريق البري فهي عاجزة عن تخطيه لو قامت الجهات المعنية بواجبها بالدقة المطلوبة منها في مثل هذه الضروف!
اذا على من يكذب المسؤلين في الدولة العراقية وان عبرت الكذبة على البسطاء كيف تعبر على الاخرين لانه وبحساب فطري امي واحد زائد واحد يساوي اثنين ؟
ثم كيف عينت الخانو في قلب وزارة الدفاع وفي قلب المنطقة الخضراء وهي لاتنتمي الى حزب الدعوة او اي من التيارات الشيعية المتحالفة والتي تتكون منها معظم مؤسسات الدولة الا اذا سلمنا ان قادة هذه التيارات ضاجعهوها بالتسلسل الهرمي بحيث انهم نتيجة هذه الغواية عينت في اهم واكثر مؤسسة حساسة خاصة في ضرف العراق الحالي لتبقى تحت الطلب حين يعن على المسؤل .........؟
وكلنا نعرف ان تعيين اي بشر في دوائر الدولة العادية لايتم الا اذا كان الشخص ينتمي الى احد الاحزاب المشاركة في دوائر السلطة العليا ؟! فكيف يتم تعيين امراة في وزارة الدفاع او الداخلية على اثر توصية ( تزكية ) من اي شخصية كانت اذا لم تكن هذه الشخصية في مناصب عليا حساسة كالوزراء او نواب الرئيسين ؟
لان مكان التعيين له حساسية امنية مطلقة ولايجوز البت في تعيين الاشخاص العاديين فيها الا اذا كانوا في مناصب قيادية لاحد الاحزاب المهيمنة على السلطة ؟ واذا مر هذا الامر على العراقيين كيف مر على قوات الاحتلال وهم ولو عن بعد لهم اليد الطويلة في ترتيب مكونات الوزارتين ؟!بقى علينا ان ننتظر ماستؤل اليه هذه القضية لانها غير معلنة ولم تنشر الا على موقع منتديات شبابيك . ثم لماذا التزمت القيادات العراقية وقوات الاحتلال الصمت ازاءها ولم تطالب تلك الدولة باعادة المراة او اعادة ماهربته وقوات الاحتلال منذ اعوام تتحين الفرص للايقاع بتلك الدولة العربية والقبض عليها بالجرم المشهود ؟!
اين هي الحقيقة في كل مايجري في العراق ؟! من احداث والمسؤلة عن حمامات الدم التي تجري في عراقنا ...؟
نوئيل عيسى يتبع بقية









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية