صوت صارخ في البرية
سياسة . ادب . حوار ونقاشات هادفة . اديان معتقدات ثقافة وفن نباتات واعشاب طب اسرة مجتمع مطبخ
افلام فديو تكشف جرائم طاغية العراق المعتوه صدام حسين


 


هذه افلام الفديو التي تصور همجية نظام البعث العراقي الغاشم في العراق والتي صورت بيد اجهزة النظام لتعرض على الطاغية وابنائه الساديين ليتلذذوا بها تشفيا بالعراقيين الاباة الابرياء ؟
هل من المعقول او من العرف السائد ان هناك من يؤيد هذا المجرم ابان حكمه وتسلطه على رقاب العراقيين والذي جاء من الازقة الخلفية وهو لايمتلك اية مؤهلات لمنصبه حيث كان يمارس كل انواع الجرائم من سلب وتهديد وابتزاز وبقدرة قادر وفي غفلة من الزمن اصبح يحكم العراق ؟
هذا المجرم ناكفه في منصبه كل القيادين في حزب البعث وحاربوه الا انه كان يمسك السلطة بيد من حديد وتحت ارهاب لم يمارسه اي حاكم ومن اعتى المجرمين بواسطة شلة من المجرمين السائبين في الازقة الخلفية جمعهم وجعل منهم واجهته التي تحميه من اعدائه ؟
لم يؤيده كل البعثيين القدماء حتى تسنى له اخيرا وفي اواخر الثمانينيات ان يقوم باخر ادواره القذرة التي حجز فيها الرئيس احمد حسن البكر في بيته وتحت الاقامة الجبرية ولعب دور الفارس المغوار الاهبل والذي تسلم السلطة عن قناعة من صاحبها الشرعي وقام بعد اشهر من تمثيليته هذه باغتيال الرئيس احمد حسن البكر بعد المسرحية التي حبك خيوط قصتها ضد قادة الحزب الاخرين ليتم اعدامهم والتخلص من مناكفتهم له كونه عفونة نتنة رائحته اطبقت على كل ارجاء المعمورة بفضائح جرائمه ضد قادة الحزب السابقين والمؤهلين تاريخيا وتنظيميا بالسلطة ولهم تاريخ عريض في العمل السياسي امثال الطيار ( حردان عبد الغفار التكريتي ) الذي سلبه منصبه في العام 1968 رغما عنه وعن قيادة الحزب ؟واغتاله في بلد المنفى ليسكته عن فضح حقيقته وتعريتهامام العالم ؟
هذا المجرم هل هناك من يقف الى جانبه ويولول عليه وعلى مصيره التعس الا اذا كان اتعس منه واكثر جرما وحقارة منه ؟
شاهدوا هذه الافلام وهي جزء يسير مما فعله بحق الشعب العراقي ؟
واحكموا اذا كان فيكم بذرة خير وشرف على هذا المجرم الاهبل ؟
نوئيل عيسى
12/6/2008
10:01 From: IRAQ77777
Views: 14,005
00:20 From: haddar17
Views: 1,297,748
01:54 From: nozhawy
Views: 33,533
04:09 From: Kaamo11
Views: 203,527
03:09 From: hproxy
Views: 100,333
00:40 From: luisfrego
Views: 1,382,692

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية