صوت صارخ في البرية
سياسة . ادب . حوار ونقاشات هادفة . اديان معتقدات ثقافة وفن نباتات واعشاب طب اسرة مجتمع مطبخ
مرة اخرى يااوباش ؟ مرة اخرى ياوحوش ؟

عودتنا المعارضة العراقية الشماء على ارتكاب الموبقات وابشع الجرائم تحت ذريعة المقاومة ومقاومة المحتل كما يحدث في لبنان وفلسطين وهم كلهم اداة واسباب ديمومة الاحتلال ؟
مرة اخرى ترتكب المقاومة العراقية جريمة بشعة لم يرتكب مثيلها في كل العالم ماعدا ماكان يرتكب من جرائم بشعة في الجزائر تحت مظلة الدين والتدين حتى كره الناس الدين الاسلامي وكرهوا الله سبحانه وتعالى لانه اتخذ اداة ووسيلة للقتل الوحشي والذبح من الوريد الى الوريد وتبرا العديد من المسلمين من الدين الاسلامي لنفس السبب ؟
مرة اخرى تطالعنا المقاومة العراقية ببدعة جديدة روعت العالم لبشاعتها ونجاستها وهي استخدام مريضتان عقليا اداة لقتل الابرياء من العراقيين في حين يتمتع المحتل بربوع وطننا العراقي على احسن وجه وحال ؟
سوق الغزل وهو السوق الذي يستخدمه فقراء العراقيين لبيع مايربونه ويجنونه من حيوانات اليفة ليكسبوا لقمة العيش لفلذات اكبادهم وهو مرتع منذ مئات السنين لاناس مسالمين لاهم لهم سوى العيش المسالم والربح الحلال مما يجنونه من تربية طيور وحيوانات اخرى يبيعونها للاخرين يجمعون بين المتعة والكسب ولايوجد في هذه المنطقة القريبة من الشورجة اي اميريكي ولاقاعدة اميريكية وهي سوق عام شعبي بحت واصحابه من الكسبة الصغار على قد الحال ؟
الى اي حد وصل الامر بالمقاومة العراقية بحيث بدات تحصد ارواح العراقيين الابرياء دون حساب وبواسطة ارواح بريئة هي الاخرى امراتان من المتخلفات عقليا مما يؤكد افلاس المقاومة العراقية وافلاس كل المقاومات العربية التي تستخدم هذه الادواة الجرمية في ارتكاب جرائمها بحق ابناء شعوبنا العربية وهذه الاساليب يناى عنها حتى الصهاينة ؟
ان استخدام المغرر بهم في التفخيخ والتفجير وسط العموم لايفعله الا اوغاد نحرت ضمائرهم فلم يبقى في ذواتهم غير الوحشية المفعمة بروح الجريمة الغير مسؤلة على الاطلاق ؟
لقد شاهدنا في الماضي الانتحاريين وهم مربوطين الى عجلات القيادة في المركبات حتى لايهربوا عندما يصحون على واقعهم وراينا العديد من الانتحاريين من الجنسين مخدرين لايعون مما يجري حولهم يرسلون الى الموت الزؤام مرغمين غير هيابين بالنتائج لانهم تحت تاثير المخدر وقبلها تجرى لهم تسجيلات وداع ملعونة مما يوعدون به من جنات كذابة حقيرة غير موجودة سوى في احلام مريضي العقول مثل قادة المقاومات العربية ومنها العراقيين ؟ شاهدنا اطفال يفخخون ويرسلون الى ساحات الموت ليقتلوا الابرياء لكن لم نرى في حياتنا ان تفخخ امراتين مريضتين عقليا فاقدتي الاهلية انها جريمة بشعة لم ترتكب مثلها في اتعس الحالات وفي ابشع الجرائم الا ان المقاومة العراقية مارست هذه الجريمة وهي شاهد اكيد على افلاس ليس المقاومة العراقية فحسب بل كل المقاومات المجرمة التي تدعي الثورة والثورية وتدعوا الى المسيرات المليونية البائسة لنصرة مجرمين هم حثالة بشرية قميئة لاغير؟
هذه الحقائق الدامغة التي وان كانت تخبرنا بامر ما فهي صريحة تقول ان المقاومين يخدعون الابرياء بتفخيخهم ليس بارادتهم لا انما تحت تاثير اما المخدر او التهديد والوعيد اي الترهيب لان الذي يختار طريق الشهادة لايكون هياب من النتيجة لانه اختارها بارادته لكن ان يربط الضحية بعجلة القيادة كي لايهرب هو نفسه الطفل البرئ الذي يفخخ مضحوك عليه انه يرتدي عدة الابطال ويرسل الى الاهداف ومن ثم يفجر عن بعد وهو نفسه بان تفخخ امراتين متخلفتين عقليا لترسلا الى الموت وقتل الابرياء دون وعي او اي خيار لهما ؟
ان بؤس المقاومة يدين المقاومة ويصرخ باصحاب الضمائر الحية في كل العالم ان يعوا حقيقة هؤلاء الاوباش القتلة المجرمين وعدم مناصرتهم لاي سبب كان لان بعضنا يتعاطف معهم كونهم يقاتلون المحتل وانا اقولها صريحة قاطعة ووالله ان هؤلاء الا عملاء للمحتل نفسه ولاتربطهم اي صلة لا بالوطن العراقي ولا بالشعب العراقي همهم الاول والاخير هو السلطة ليبطشوا جريا وراء عادة البعثيين الاسلاب بالشعب العراقي وبدون رحمة ؟ اللعنة كل اللعنات على كل انسان يرتبط بالمقاومة العراقية باي شكل من الاشكال او بالمقاومات العربية وكلنا عيون مفتوحة واذان صاغية ووعي على مايجري بين ظهرانينا من ضحك على الذقون ودعوات بطولية فارغة مثل النصر الالاهي في لبنان واجتياح الحصار في غزة وكلنا نعرف ان الاجتياح لم يحدث الا بعد ان خفف الصهاية الاسرائيلين الحصار واليوم لدينا صهاينة اخريين هم الصهاينة العرب لذا وجب التفريق بين الاثنين ولان الصهاينة العرب بزوا الصهاينة الاسرائيلين في بشاعة جرائمهم الى الحد منكر المنكر ؟

نوئيل عيسى
1/2/2008

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية