صوت صارخ في البرية
سياسة . ادب . حوار ونقاشات هادفة . اديان معتقدات ثقافة وفن نباتات واعشاب طب اسرة مجتمع مطبخ
مقاطعة اليهود ام مقاطعة الصهاينة ؟

ورد

اليهودي عراقي كان او مصري
او من اي وطن عربي اخر امن بالله  وشارك في بناء وطنه وخدمته بكل صدق واخلاص وعندما دعي للهجرة الى فلسطين رفض الا انه اكره وكانت اداة الاكراه هم الصهاينة والانكليز وعربنا المسلمين وصمم على البقاء الى ان هوجم في عقر داره ووضع امام الامر الواقع اما الهجرة او الموت بكل اشكاله .
وظلننا طيلة نصف قرن ويزيد نولول وندور في دوامة نفسية سخيفة لاراس لها ولا نهاية نعد على اليهود اخطاء هم ليسوا اصحابها بل الصهاينة وفينا نحن العرب صهاينة ايضا ومااكثرهم اكثر مما موجود في اسرائيل والعالم . صهاية عرب مرد لامثيل لهم في تاريخ الكينونة من وحشية وجهالة ودناءة نفس وفي الماضي قيل عن مؤرخين عرب ومسلمين ان العرب والمسلمين هم الذين خلقوا الصهيونية وهم الذين ازروا الماسونية وغذوا الاثنين بالمال وثبتوا اقدامهم في كل العالم من خلال منظمة اسلامية عربية كان يطلق عليها اسم ( حشاشة خراسان ) من تشكيل شيخ الجبل حسن الصباح ؟
هذه المنظمة الارهابية التي خلفت منظمات ارهابية في زمننا هذا بقيادة الظواهري وبن لادن وغيرهم من قذارة العرب . هذه المنظمة في حينها اتصلت بالاوربين وشكلت هناك في فرنسا وبريطانيا منظمة الصليبين تحت قيادة فرسان الهيكل ودعتهم لغزو بلدان العرب في الشرق تحت شعار الحفاظ على بيت المقدس واثار السيد المسيح وحماية الكتاب المقدس .
والى يومنا هذا فينا من يولول ويستصرخ الضمائر طالبا من الكل مقاطعة البضائع الفلانية لان صاحبها يهودي واليهودي ليس عدوا لنا بل الصهيوني والماسوني وهؤلاء من الد اعداء اليهود والمسيحين والماسونين واكبر تنظيمات لهم في اوطاننا العربية هم البعث والاخوان المسلمين والتكفيرين واخرين دعاة الدين الاسلامي الحنيف كذبا وبهتانا .
اليوم وعلى الساحة العربية ومنذ بداية السبعينيات نشات معظم هذه التنظيمات بعد ان فلحت بمساعدة الدول الاستعمارية الامبريالية او قادة هذه الدول الذين ينظمون الى نفس الماسونية والصهيونية في القضاء على الحركات الوطنية التحررية العربية والشيوعية الثورية بكل فصائلها لتحل محلهم في دعوى تغرير لاغير انها تقود ثورات تصحيحية في عالمنا العربي باتجاه ترسيخ الدعوة لاقامة حكومات اسلامية وامبراطوريات اسلامية وخلافة اسلامية مستغلة التخلف الفكري في كل عربي بسيط وهم الاكثرية ماشاء الله من خلال اميتهم المزمنة والتزمت الديني العصابي لديه وفعلا نجحت في تحقيق معظمم اهدافها الا انها من الناحية الاخرى خسرت كل اهدافها المعلنة بممارساتها الارهابية التي كانت تعتقد ولازالت انها الوسيلة الوحيدة للهيمنة على ضم العرب المسلمين وضمهم الى صفوفها عن طريق
الترهيب والترغيب
الترغيب في ادعاءات باطلة انها تريد تعزيز الدعوة الاسلامية على اسس الشريعة
الترهيب عن طريق تكفير الاخر لايجاد المبرر في قتله
وقد فشلت فشلا ذريعا لانها اكدت للجميع بطلان دعواها ولان هذه الاساليب لاتتوافق في ابسط شروطها مع قوانين الزمن الراهن وتتناقض كليا معه لذا نرى ان احداث العراق وافغانستان والصومال والخ دفعت المسلمين الذين تعاطفوا مع بدايات دعوة هذه التنظيمات الشوفينة اخذت تتراجع بشكل سافر وتبنى المسلم السوي الدعوى المضادة والمطالبة بالقضاء المبرم على هذه التنظيمات الشاذة التي خبرها طيلة هذه السنين من الداخل او الخارج .
ان بعض الغلاة او اعضاء من هذه المنظمات المسعورة يطالبون دائما ايضا تحت خيمة الاسلام الحنيف بدء المقاطعة وعدم التعامل مع كل يهودي ومنتجه او محل عمله وهم على يقين والعالم برمته يعرف حق المعرفة ان الفلسطيني اليوم لايموت برصاص الصهاية الاسرائيلين بل برصاص الصهاينة العرب مثل حماس وحزب الله وغيرهم من المنظمات الاسلامية ذات النهج الشوفيني للصليبين وحشاشة خراسان وان اليهود بريئين من اي قطرة دم فلسطينية وليس من الدم الفلسطيني وهم بريئين من الدم العراقي او اللبناني .
اذا كفوا عن هذا العويل المزعج والصراخ ( النباح ) بالدعوة الى اي مقاطعة لاي منتجع يديره يهودي او بضاعة ينتجها يهودي والتفتوا الى الكف عن الدعوة بارسال المساعدات الى غزة وتسليمها الى السلطات هناك لانها لن تقوم بتوزيها على الشعب الفلسطيني الجائع المسكين المغلوب على امره بل اوصلوا هذه المعونات الى الفلسطينين انفسهم وباي الطرق .
في الاونة الحالية ومن محطة الحج الى بيت الله الحرام لاحظوا مايحدث السلطات المصرية وفتح واسرائيل يمهدون الطريق لفلسطيني غزة للقيام بالحج الى بيت الله الحرام وحماس تمنع هؤلاء من الوصول الى المعابر او الى الوسائل التي تقلهم الى بيت الله الحرام وتحت ذرائع قذرة متهمة الكل بعرقلة فلسطيني غزة من اتمام سفرهم .
وهم اي حماس تمنع الفلسطينين من السفر خوفا من ان ينقلوا الواقع المعاش في غزة والارهاب الذي يعانون منه على يد عصابات حماس الى الخارج .

نوئيل عيسى
30/11/2008

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية