|
المفروض بكل الدول العربية التي عانت من الدعوى لتحرير فلسطين ومنها العراق حاليا وفلسطين ذاتها ان تلتفت الى تنمية اقتصادها واعادة النظر في البنيان الحالي لهذا الاقتصاد الذي تشوده الكثير من التقلبات والاهتزازات لايعاني منها المسؤلين في الدولة كونهم شلة من اللصوص دون استثناؤ بل يعاني من هذه التذبذبات المواطن العربي البسيط لانها بالتالي تؤدي الى افقاره ودمغه بالحاجة الملحة لابسط قواعد العيش الكريم
الموضوع اثرته في سابقة حول الحرب اللبنانية (بين حزب الله المقاومة الشقية والصهيونية ) وبين حماس القضية الملفقة وبين سادتهم الصهاينة من اجل بضعة جنود زجوا الدنيا بحالها في مازق لافائدة منه وهل في المازق اي فائدة الا للاغبياء ؟ لنبتعد عن الماساة القادمة والتي استلتها اميريكا واعوانها في انشاء الاشرق الاوسط الجديد والتي استخدمت اعوانها لاعطائها مبرر لهذا المشروع شئ الصيت والسمعة امثال حسن نصر الله وهنية والسنة في العراق اللذين يفتكون باهلهم تحت ذريعة قذرة مقاومة الاحتلال وهم ليسوا الا مطايا للصهيونية والامبريالية العالمية واداة بيد البعثيين الاوغاد اللذين عاثوا في العراق فسادا لم يقع مثله في كل ارجاء الكينونة طيلة عصور وعصور ولناخذ مثلا بسيطا هم الفلسطينين منذ عشرات السنين والقضية الفلسطينية كانت المشروع الذي اوصل اوغادا الى دست الحكم خانوا بعد وصولهم الى السلطة بواسطة الامبريالية كل شعاراتهم التي رفعوها عربا وعروبة ونكلوا باشرف زعماء قادوا او ارادوا ان يقودوا الامة العربية الى النور وهم كثر وتحاشيا من الولوغ في الادانة ابتعد عن تسميتهم ولنقل ليس الادانة من قبل مااكتب في صفحاتهم بل من الانتقام لان من شيمة هؤلاء الضرب من الخلف اسلوب الجبناء والقضية الفلسطينية يتاجر بها اصحابها انفسهم ليحققوا للاستعمار امنيتهم باحتلال باقي الارض العربية ومن يعتقد ان حماس وصلت الى السلطة بديموقراطية اقول له لا لانها وصلت بمساعدة الامريكين والبريطانين والصهاينة لتبقي المنطقة ملتهبة الى امد يحدده سادتهم المستعمرين حالها حال حزب الله الذي تسبب في اشعال فتيل فتنه احرقت الاخضر واليابس في لبنان دون وجه حق اليوم الفلسطينين وبعض المعارضة العربية شريفة او عاهرة هي في الظاهر هكذا وفي الباطن هكذا تدعوا الامة العربية الى التكاتف واشاعة حرب عرقية دينية والعكس فان الامة العربية هي جبانه ومتخاذلة وعميلة للرجعية والمستعمرين قلت ان الفلسطينين اعطوا دولة ونظام وعليهم ان يتسابقوا مع الزمن لاعادة بناء دولتهم الفتية وجعل ابناء الشعب الفلسطيني يجرون ولو مرة بالتاريخ كاقرانهم في بلد الغربة اللذين يغتنون يوما بعد يوم دون ان يلتفتوا الى قضيتهم او حتى تمويلها مما اغناهم الله من نعمته بينما الاشاوس الابطال وكان الله لم يخلق غيرهم في ارض الله شقاة وقباضايات فقط هم وحزب الله يواصيون حربهم الغير متكافئة ضد سادتهم لاعطائهم المبرر التام والكامل للتنكيل بالاسلام والمسلمين وهذا ينجر على كل العرب من كل الاديان السماوية حتى يهود اسرائيل وليس الصهاينه وهو الان واقع لامحالة انظر كمثل العراق ؟؟ يعتقد هؤلاء الاغبياء ان اعمالهم البطولية هذه ستنجز لهم تاريخ مجيد او كما يدعون الجنة والفردوس والخمرة والغلمان وو الخ متناسين ان الانسان بعد مماته لاينتقل الى الفردوس بجسده بل بروحه وهذه الروح لاتستطيع ممارسة الجنس ولا شرب الخمرة ولا العسل والحليب ولاتمتلك ضعورا لتحس حتى به لو اسلمنا انه قد يتم هناك بعض مما انتشر في الستينات في ارض الله هنا من ممارسات لايستخدم فيها الاعضاء التناسلية للوصول الى اللذة ماعلينا نحن نريد حساب السادة الرؤساء دينيين او دنيويين كفرة هل وفرتم لشعوبكم ابسط الاسس للعيش الكريم؟؟ الجواب لا لان العرب مهعدا الخليجيون الابرار هم اللذين يعيشون في العسل وهذا ليس حسدا بل مرؤة لاني الفت الانتباه الى حقيقة معينه اللبيب يفهمها وهي طايرة مثلما يقول العراقيون الاباة بحق وحقيقة اذا نحن امام ماساة حقيقية حين يدعي الكفرة هنية وحزب الله انهم يحررون اهلهم من الاستعمار والصهيونية وحين يدعي سنة العراق الملحدين انهم يقاومون الامريكان في حين تتلظى شعوبهم جوعا وعطشا ويغيشون في العصور ماقبل التاريخ فاي فائدة ترجى من جهاط مثل هذا انه جهاد اسود كالح لايجر على العرب غير الويلات ماعدا الخليجيون اللذين يبحثون في كل ارض العرب ليزنوا بنسائنا وحرائرنا افرازات حماقاتكم المسماة المقاومة ونحن كلنا عرب ومسلمين ياعرب كل هذا لتتذكروا ولاتنسوا وانتم ترون وتشاهدون الشعب الفلسطيني قد هب عن بكرة ابيه مطالبا بحقوقه المهضومة لاتقولوا لي ان هذا سببه الصهاينة لانكم انتم صهاينة لاتدعوا ان سبب ذلك الامريكان لانكم انتم امريكان سته اشهر لاتدفع مرتبات شعب ياويلنا من غضب الله والاخوان يسرقون جندي او جنديين لتحرير اسرى يرفضون مثل هذا التحرير لانهم اشرف من يقبلوا بوسيلة قذرة تودي بحياة المئاة مقابل حياة انفار هي سلسمة لو ان العقل اتخذ مجراه الصحيح والتفتنا الى شاننا الحضاري وليس دعواتنا الوسخة اوسخ من دعوات الصهاينة والله العظيم لنشبع جوع شعوبنا لندعهم ينعمون بالحرية والامان ونبني الوطن صدقوني في كل من حماس وحزب الله وسنه بغداد لو حقا هم كما يدعنون شرفاء في مقاصدهم اقولها انكم في نظر شعوبكم انتم نكرة لاتتبجحون كما كان يفعل الطاغية صدام حسين ان الولاء كله له وبالاخر بصق الجميع في عجيزته انتم ايضا لكم ولاء من هذا النوع الولاء المتولد من الخوف والرهبة من بطشكم وهمجيتكم ولايوجد كحقيقة ماثلة احدا يريدكم ويؤيدكم ضعوا نصب اعينكم تجربتين عالميتين الصين الشعبية لو حسب اقتصادها نسبة الى نفوسها لكان العجب العجاب وهي اليوم اقوى اقتصاد على وكه الجينونة لماذا ؟ لم تلتفت الى اللغو الفارغ في سباق التسلح النظام ليس خطا شهادة عادل امام وانما تطبيق النظرية خطا شكرا لعادل امام الذي يذكرنا دائما بهذه الحقيقة في حين نهجت الصين الى بناء كيانها اقتصادها ووصلت الى مصاف الدول العظمى في حين فشل الاتحاد السوفييتي الذي نهج نهج التسلح اللامجدي لماذا لانكون صين اخرى في هذا العالم بعدها وانذاك تكون سعوبنا ممتنه لانها ذاقت طعم السيادة والكرامة والامن والاستقرار وسيكون بامكانها ان تقف سيدة موقف وتطالب بحقوقها السليبة ليس عن ضعف بل عن قوة او اننا لم ولن نعتاد ذلك اذا انتم شهود الشعب الفلسطيني ليس كموظفين وعمال يطالبون باستحقاقاتهم ليعيشوا حياتهم بل وقف معهم جل الشعب الفلسطيني مطالبا بهذا الحق الذي تناسوه زمرة من الحكام يتمتعون باحسن اكل وشرب واقامة وحماية كهرباء وماء ووقود ان لم يحصلوا عليها من فلسطين تصدرها لهم اسرائيل نفسها ممتنة وخصوصي وتوفرها لو من اقاصي الارض تستوردها بينما المكاريد اولاد الخايبة الشعب يعيش بذل وهوان يبيع عرضه وكرامته وشرفه ولايحصل على واحد من مليون مما يتوفر للخاصة اعضاء الحكومة وهذا ليس في فلسطين وحدها بل في كل الارض العربية القادة يلعبون ويغامرون بحياة وقوت وراحة شعوبهم في حين هم ينعمون بملذات الفردوس ليفهم هذا الشعب العربي المغرر به ان دعوات قادته من سياسين الى دينيين الى فستقيين ماهي الا لقمة عيش هنية لهم وسم زعاف للشعب افهموها بقى نوئيل عيسى |








