صوت صارخ في البرية
سياسة . ادب . حوار ونقاشات هادفة . اديان معتقدات ثقافة وفن نباتات واعشاب طب اسرة مجتمع مطبخ
فلسفة البقاء للاقوى ؟

صورة

دائما القوة الغاشمة على دول الخط ومنذ نشاة عالمنا وداخل كل
انماط الانتاج كانت ولاتزال سبب دمار عالمنا وفي كل مرة تجنح
الى الهدوء نتيجة خسارتها تبدا بالاعداد لعملية اخرى تريد من
خلالها الهيمنة؟



اعتدنا على ان الغرب بضمنه اميريكا ممن يدعون الديموقراطية والتعددية وحرية الفرد مقدسة ( الاقوى والاكثر حيلة ) ترفع شعار الحياة للافضل ؟
لايقصد بهذا المعنى الحياة للافضل معنويا وادبيا لا وانما للاكثر حيلة ونشاط غير مشروع يتناقض وكل القونين الالهية والوضعية
الشيطان . الابليس ) من البشر الذين بامكانهم الهيمنة على الاخرين بقدرات احتيالية ؟او كما نراهم الذين تكون امكانياتهم المادية ( اقتصاديا ) تفوق التصور ) من اتت وكيف ؟
ولقد عودتنا هذه السياسة على ان الانسان المسالم الطيب الحق الاخلاقي المثالي الملتزم بام القوانين والذي يسعى جاهدا وبتعب وكلل او مانطلق عليه ( عرق جبينه ) للحصول على لقمة عيش شريفة غير ملوثة غير منتزعة من افواه الاخرين ؟ ليس له مكان في هذه الحياة ويعتبر هكذا بشر انسان سلبي غير ديناميكي استاتيكي ؟
لذا تعمل هكذا دول على سياسة القوة الغاشمة ومن خلالها تتمكن من السيطرة على هكذا بشر واستعبادهم وذلهم واستغلالهم اسوة بانظمة العصابات او انظمة الغاب ؟
لذا ان مايحدث في عالمنا هو عبث غير مفسر متلحف باغطية شرعية قانونية مصاغة وفق اهواء هذه الدول وكل هذه الدول لاتتمتع بابسط قواعد وقوانين عقلانية مردها العناية بالانسان بمعنى الانسان لانهم وفي نظرهم ان هناك نوعين من البشر ؟
الاول الذي يمتلك سعة الحيلة والقوة الغاشمة المال الملكية الفردية المفرطة والذي يعرف من اين تؤكل الكتف هو الذي يتمتع بحمل هوية الانسان الحقيقي الذي له وحده حق الحياة ومايتبعها من حقوق اخرى ؟
اما الاخرين اي المثاليين بكل مواصفاتهم الانسانية اخلاقيا وفق ماشرعته القوانين الالاهية والوضعية هم ليسوا الا حيوانات ترعى في برسيم رب العالمين وتاتي هذه الشريحة البشرية بالدرجة الدنيا بعد الشريحة الاولى ؟
لناتي الى صلب الموضوع ان اي دولة ضعيفة لاتمتهن سياسة الغالب والمغلوب وتهتم بامور شعبها وتحاول ان تهئ لشعبها الحياة الحرة الكريمة هي ليست الا واحدة من الدول التي توضع في عرف هؤلاء في صنف التابع او الضحية او الضعيف الذي لايستحق الحياة اذا هي عرضة للاحتلال والابتزاز والاستخدام الامثل لتحقيق حاجات الدول العملاقة او دولة قانون الغاب والمصيبة ان اي قانون تعمل هذه الدول بموجبه رغم منافاته مع القوانين السائدة والمنادى بها تبجحا لتحقيق هيمنتها يصبح قانون ذو مشروعية عالية لايناقش ومناقشته عملية اعتداء سافر على حقوق البشر والبشر عندهم الغالب بشرهم هم الذين يمتلكون الدنيا لانهم الاقوى والاكثر حقا في الحياة ؟ اذا مقاومتهم تصبح هباء في نظر الجميع في لحظات التنفيذ اي تنفيذ الاعتداء وهو حق لازم لايقبل اي نقض؟
كيف نعالج هذا الامر ونحن اي الشعوب الضعيفة بما فيها شعوبهم التي تعيش في كنفهم هم ؟
لاتوجد معالجة غير اللحمة الانسانية بين افراد الشعوب عامة وتشكيل قوى معاندة رافضة مقاومة سلميا لاي توجه غير انساني يخدم مصالح هؤلاء الاوباش الذين يستحوذون على كل العالم ؟ او قيام قوة مقابلة لها الفعالية في تحقيق ضربة عسكرية تقصم ظهرهم الى الابد وهذه القوة العسكرية ليست قوة صغيرة تتسلح لتعجزهم فهم لايعجزون لانهم ليسوا وقودا لها ولان الوقود الذي يحرقونه في التصدي لاية مقاومات صغيرة ثورية هم نفسهم شعوبهم المغلوبة على امرها ؟ وهؤلاء جزء لايتجزا من المنظومة العالمية المغلوبة على امرها ؟
اذا القوة المطلوبة هي قوة دولة او عدد من القوى الدوليه توقفهم عند حدهم وتحجمهم وتستطيع الرد عليهم بحيث هذا الرد يكونون هم ضحاياه لا البؤساء من ابناء شعوبهم المستغلين المغلوبين على امرهم كما كان الحال في ذروة قوة الاتحاد السوفيتي ؟ وبدون ذلك ستبقى هذه القوى الغاشمة تلعب بمقدرات الدول والحكام والشعوب دون اي وازع من ضمير لان عملهم اي كان هو نابع من ضميرهم وبعد فهو حق وكل الحق ولاحق في الدنيا غيره ؟! اي بصريح العبارة ( ماعدهم ضمير ) ؟

نوئيل عيسى
29/8/2007

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية