صوت صارخ في البرية
سياسة . ادب . حوار ونقاشات هادفة . اديان معتقدات ثقافة وفن نباتات واعشاب طب اسرة مجتمع مطبخ
صحوة سنة العراق لبناء عراق جديد

علم عراقي

ظل سنة العراق الشعب الابي البسيط ضحية علماء دين عملاء
وسياسين قذرين يعتاشون على قاذورات المستعمرين وفتات موائد
الحكام طيلة  السنوات الماضية واتخذ منهم وقود يحرق على مذبح

شهوات هؤلاء علماء الدين والسياسين الفاسقين ؟
منذ البداية كان هؤلاء السنة يتناكفون من موجة الارهاب التي عمت عراقنا الحبيب والتي افرزت عددا كبيرا من جيوب الجريمة المنظمة والسائبة كما ادت الى خراب عراقنا الحبيب وقتل ابناء شعبنا في مذابح
ذهب ضحيتها الالاف المولفة من خيرة شبابنا وشاباتنا وعلمائنا وخيرة المفكرين والاساتذة والخبراء ....الخ والحروب الحديثة والمقاومات الحديثة تتجنب في عملياتها العسكرية ضد اي نظام سياسي جائر ارتكاب مثل هذه الجرائم التي وصلت حد التهجير على الهوية والابتزاز مما يشير الى ان مايحدث في العراق ليس مقاومة سياسية من اي نوع كانت بل هي اعمال نكد اجرامية الى ابعد حدود الاجرام وابشعه وكشف عن هوية الفاعلين ان كانوا عراقيين او عرب او اجانب انهم اناس شواذ يقودهم اناس اكثر شذوذا منهم من كافة الطوائف ومن كل مكونات الشعب العراقي من المنبوذين والبروليتاريا الرثة خريجي سجون الطاغية اللذين اسسوا وشكلوا الطغمة المجرمة المدعوة ( تبار المهدي ) وجعلوا حدودنا سائبة لكل عميل دخيل مثل تيار البدر واخرين لايهمهم سوى تحقيق طموحاتهم الشخصية الانانينة الضيقة او الانتقام من مكونات الشعب العراق الابية حتى السنة البسطاء كانوا ضحية هذه الموجات التي امت عراقنا او نمت وترعرعت فيه نتيجة الاجواء الغائية الشاذة التي ولدت نتيجة عمالة علماء السنة الاغبياء ؟
اليوم وبعد هذه السنوات العجاف التي مر بها عراقنا الحبيب هب السنة الشرفاء نافضين عن انفسهم غبار الخوف والرعب من تهديدات العلماء والسياسين الذين يعيشون حياة مترفة في دواوين الدعارة العربية والانكلوا اميريكية لانظمة قذرة ووضعوا اصابعهم على الجرح العميق الذي خلفه هؤلاء بتناكفهم المفتعل بالاشتراك بالعملية السياسية واعادة اعمار العراق بدفع من سادتهم الاوغاد وعرف سنة العراق الشرفاء مقدار عمق الجرح العراقي والى اين سينتهي بهم المطاف لو ساروا وراء خديعة علماء دينهم او سياسيهم من قاذورات النظام البائد فحملوا السلاح وبداؤا عهدا جديدا بغية طرد اذيال واذناب المستعمرين من كويتين الى سعودين الى عرب سفلة ناكري جميل بلد اواهم ورعاهم وحماهم من التشرذم بحب وتقدير لامثيل له ؟
وبدا السنة بجد مقاومة هؤلاء الاراذل لطردهم من عراقنا ومن بعدهم سادتهم وبقي عليهم تفعيل دورهم الريادي في العملية السياسية السلمية لتحقيق امالهم وطموحاتهم في العيش بسلام وامان في بلد من اغنى بلدان العالم والتمتع بخيراته وتكوين نواة سياسية مدافعة عن حقوقهم المشروعة بالتحالف الايجابي مع باقي فئات ومكونات الشعب الابي وسد الطريق عن الطامعين الولهانين الباغين في سلطة جائرة على غرار سلطة الطاغية الارعن المقبور ولاتوجد اي طريقة الا تفعيل هذه المشاركة على الارض ؟ كما فعلوا مقاومتهم الباسلة للاراذل الدخلاء خلال هذه الفترة من عام 2007 مؤكدين بشكل لايقبل اي جدل عن حسن نيتهم من الخروج من تحت عباءة قيادات مجرمة لايهمها مصلحة العراق كوطن وشعب ؟
بوركت المقاومة السية الجديدة بكل قياداتها والتي تلاحق الاراذل من خندق الى خندق حتى يضيق بهم الحال فيخرجوا من ارض دار السلام ارض العراق يجرون اذيال الخيبة والخذلان ان مانسمعه اليوم ومن خلال ماسمعناه بالامس البعيد اكد لنا تصميم السنة العراقيين الشرفاء على درء الخطر المحدق بعراقنا من محاولات الدخلاء والمدسوسين من كل مكونات الشعب والغرباء المتحالفين  لتحويل العراق الى خرائب تنعق بها البوم والغربان ؟
الى الامام ياسنة العراق وياشرفاء العراق من كل الاطياف تعاضدوا والتحموا في لحمة قوية لاعادة مجد عراقنا وشرف عراقنا المهدور واضربوا بيد من حديد على كل يد اثمة تريد خراب وطننا وذبح ابناء شعبنا الاباة النجباء فالى ذلك اليوم القريب ينظر كل العراقيين في الداخل والخارج .

نوئيل عيسى
23/8/2007

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية